ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٨١

فتي شب

الجود والحلم والحجى الى ان تناهت في الأمور تجاربه 7 فأصبح معلوم الكمال مهذباً مؤثرةً في المكرمات غرائبه 8 وعمت اياديه وفاقت صفاته وسادت مساعيه وطابت مكاسبه 9

جزى الله ذهلا كل خير وبوركت علاه وفازت بالنجاح مطالبة وعاش بنوه عيشة يبلغونها بها املا مستحيلات عواقبه 11 وساعدهم سعد الزمان واقبلت عوائده الحسنى وولت نوائبه 12 وعادلهم عيد السلامة والعلى لدى كل عام ما اسْتَقَلَت كواكبه.

وقال بمدح السيد الاهبل ذهل بن عمر بن نبهان:

ألا زعموا اني ملَلْتُ ومَلَّت وابللت من داء الجوى وابلت

وان الهوى المعهود بيني وبينها تقضى وكانت عمرة فَتَجَلَّتِ

2

(8) أي: واصبح مؤثرة غرائب مساعيه في المكرمات، وقد يكون الأصل (ومؤثرة (أى

مفضلة من آثره بمعنى فضله

(11) يريد عيشة يبلغون بها أملا جميلة العواقب

•

(12) العوائد جمع عائدة وهي المعروف والصلة.

(13) في الأصل: ما استغلت، والصواب) استقلت (بمعنى ارتفعت كواكب العيد، يقال:

استقل الطائر في طيرانه، واستقلت الشمس إذا ارتفعت.

(1) يقال: بل وأبل من مرضه: بدأ وصح.

(2) العمرة في الأصل: الماء الكثير الذي يغمر، ثم أطلقت على الشدة والضلالة.