ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٨٠أغر
يرتاح جوداً لا يراه قضى من ماله حاجة إلا بما وهبا 8 في سادة من بني نبهان قد ورثوا فضل المكارم جداً ماجداً وأبا 9 برعي العفاة رياضاً من مواهبهم قد أطلعوا من تداهم فوقها سجا 10
و فقال يمدح السيد ذهل بن عمر وهو غائب في الحج وقد أمر له بعوائد كانت معه: رعى الله نهلاً حيث أنت وكاتبة وأنى توى سار في اليمن صاحبة)
وسفياً لهُ من سيد كل ليلة
عنايته بالغيب فينا وعندنا
ويوم وعندنا فضائله
تسقينا سجالاً سحائية 2
فضائله مشهورة ومواهبه 3
أراد لبيت الله حجاً وحجه لدينا مبين ليس تخفى مناقبه: أكل يمان في البسالة والندى كذهل إذا الأزدي عدت قرائية. أبو الحسن الموجود في كل مذهب من المجد محموداً كراماً مذاهبة 6
(1) يقال في الدعاء: سقياً له ورعياً: وسقاه ورعاه قال له: سقيا ورعياً، وهما منصوبان مفعولين مطلقين امامل محذوف سقاه الله سقياً ورعاه رعياً. وفي الأصل (كل لبدة) والصواب. كل ليلة كما جاء في (ع)، وكل يوم تسقينا سحائبه سجالاً من مواهبه. (3) في الأصل: بالغيث ورواية (ع) بالغيب، وهذه الرواية أليق بالمعنى: أي ان عنايته
بقومه خقية مستورة، ومواهبه جليله مشهورة.
(5) يمان: يمني، والألف بدل ياء النسبة، وضرائب الأزدي: جمع ضريبة وهي السجية والطبيعة، والاستفهام إنكاري. (6) الموجود هنا بمعنى المعروف في كل مذهب كريم من مذاهب المجد، (محموداً) مفعول
ثاني الموجود.