ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٨٣بكيت ودرت عبرة إثر عبرة جفونك يوم البين حين از معلت سدلتُ رِدائي دونهم خيفة النوى وقد أسبلت فيه الدموع وبلَّتِ 13 وكم من دم بالبين شط وطللا جرت عبرة بين الطلول فطلت 14
و ممنوعة الزوار مانعة الرضى لذلك قد عزت علينا وجلت 15 حصان تبذلنا لها وتمنعت علينا وحرمنا القلي واستحلت 16 رضيت كذا منها على القرب والنوى نعيمي وبؤسي او هداي وضلتي 17
18
والله ما صبري وكتماني الهوى وما إن بدت لي فيه نحوى فدلت سوى زفرة نهنهتها فتصعدت لدى عبرة كفكفتها فاستَهَلَّت 19 وكم غلة في الصدر من حب معرض عرضت لها بالصبر حتى اضمحلت 20
(12) الجفون: فاعل در، والعبرة الدمعة، و (از معلت) في الأصل و (ع) و (ز) ولا ذكر لها في القاموس المحيط ولا لسان العرب ولعل الأصل) از مهلت) يقال از مهل المطر اذا وقع، والثلج، إذا سال بعد ذوبانه، و لعلها لغة عمانية بهذا المعنى، والبدل بين العين والهاء كثير
فها من مخرج واحد
•
(13) في (ز) وقد وبلته أي أمطرت وابلاً
(14) طلت العبرة الأرض والطلول: أصابتها، أو (طلت) أي ذهبت هدراً. (16) في الأصل و (ع): تبدلنا بالدال، وفي (ز) (تبذلنا) أي أزلنا لها التصون والتحرز (17) نهنهتها: كففتها من نهنهه الرجل الشيء كفته عنه، وكفكفها مسحها بيده مرة بعد
ة لتجف
(20) ورواية (ز) وكم علة في القلب.
71