ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٨٤سوى حب ذهل لست عنه بذاهل ضمائر أصفيها لذهل وقلت
وحزبه وافعاله الأزد اكتست وتجلت
السيد سادات العتيك
21
22
رأيت المعالي تهتدي عند قصدها لذهل ولو امت سواه لضلت 23 حلفت بوفاد الحجيج عصابة وقدطلحت بزل المهاري وكلت 24
عراقية اسرت فلما بدت لها رؤس الصوى من ذات عرق اهلتِ
26
وثبت مع الإحرام حتى إذا بدأ لها البيت طافت بالتحطيم وصلت الله المكارم والعُلى الذهل وفي معمُور مغناه حلّت 27
القد
جمع الله
29
سماح على الراجي إذا العسر مسة وحلم على الجاني إذا النعل زلتِ 28 وهمه ساع اي فرع توقلت ومنه كاف اي عبء اقلتِ (22) وفي (ز) و (تجلثت)، والمعنى عليها لا يخفى، و (أفعاله) بالنصب مفعول اكتست. (24) وفاد: جمع وفد كزوار وزائر، و (طلحت) أعيت من السير، والبزل باذل جمع وهو البعير بزل سنه) (الهارى (الابل المهربة، وهي نجائب تسبق الخيل منسوبه لمهرة بن عيدان ومهرية تجمع على تهارتي بالتشديد ومهارى. (25) أي أنها إبل عراقية أسرت ليلاً فلما بدت لها المصوى من ذات عرق استهلت أي تهالت
سروراً و (ذات عرق) منزل معروف من منازل الحاج بحرم أهل العراق بالحج منه (27) وفي الشطر الثاني كناية نسبة، وإذا أحل الله المكارم والمعالي في معنى ذهل فقد
حلاء بها
(28) إذا النعل زلت: زلقت، كناية عن الخطأ والضلال. (29) الفرع من كل شيء أعلاه، وتوقل في الجبل صعد فيه، من المجاز: توقل في مصاعد الشرف. وضمير (توقات) يعود إلى همة ذهل الساعي في مسالك الشرف، والكافي المضطلع في الأمور، (أقلت جملت).
72