ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٩٧

لا بالقناعة قد رضيت ولم أجب عرض البسيطة خشية الإلعاج

با ماج.

23

24

لكن بنو عمر كفاني برهم لولاهم لم انتفع لي أنني بمحمد وسماح نبهان واحمد راجي 25

ضمن الغنى

القرون الغالبون بعزهم للناس بينهم انتشار رجاج، الأوائل في المكارم سنة أخذوا بها ومضوا على المنهاج 27 كل وضاح كأن جبينه قمر يلوح سناه تحت التاج متجشم لصعاب أسباب العلى في ضيق كلّ كريهة ولاج. غلب رقابهم كأن ثيابهم منهم لبسن على متون حراج

لا يفزعون إذا دعوا لكريهة إلا إلى الإنجام والإسراج إذا اعتنق الكماة وراهجت صم السنابك ايما إرهاج

صبر

2

•

29

i

31

كان

(23) لم أجب: لم أقطع، و (خشية الالعاج) خشية نار الحر في الظهائر. (24) التدماج والثلجة: ما يتمثل به قبل الغداء، يقال: ماذقت لمتاجاً ولا شماجاً: أي شيئاً. (25) راجي: خبران، وجملة (انني بمحمد … (فاعل ضمن، و (الغنى) مفعول مقدم. (28) يشير بقوله: (تحت التاج) الى أنه، سليل الملوك (30) الحراج: ج حَرجة، وهي الشجرة الكبيرة كالسدر والسلم تكون بين الاشجار لا تصل الآكلة اليها: أي كأن ثوب كل منهم لضخامته على شجرة ضخمة كقوله: (بطل ثيابه في سرحة). (32) صبرج صبور، وفي الاصل و (ع) وراهجت، وفي (ز) و (أرهجت) وهو الصواب، لأن الارهاج مصدر أرهج، لاراهج، والرهج الغبار، وأرهجت السنابك: أثارت الغبار، وليس في اللسان وغيره إلا (أرهجت السماء (إذا همت بالمطر، لأن الرهج وهو السحاب الرقيق كأنه غبار.

??