ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ٩٦وكأنما جمعت يد الساقي
]
ضوء الغزالة في إناء زجاج.
وتخال إبريق المدامة بيننا طبيا ذبيحاً سائل الأوداج 14
ومباشر بالطعن قارع صخرتي بجبينه فوجأته
بشجاج 15
ومبارز لي بالشباب يسل لي
dis
لسان مزور سداج
16
لم أرضه كفواً وصنت فروتي عن شتم كل مقارع ومهاجي 17 وإذا امرؤ صادفت علة بغضهِ حَسَداً فلست مريلها بعلاج 18
19
20
كيف الإقامة بين كيد مباين ونفاق آخر كالصديق مداجي مندوحة في العيس والفلوات والإدلاج 20 الهموم أيانق خوص كأمثال القسي نواج 21
لي عن ملازمة العدي
خلقت لتسلية يطفونَ بالركبان في لحج الضحى ينصعن بين مهامه وفجاج 22
(14) شبه إبريق المدامة والشراب نازل منه في الكأس بشكل الظبي الذبيح والدم سائل من من أوداجه المقطوعة
(15) كأنه أراد بالصخرة الجمجمة، و (الشجاج) ج شجة. وهي الجراجة في الجبين والوجه. واراد بمقارعة الصخرة النطح، يقول: اشجني بالنطح شجة، فوجأته أي ضربته وشججتة شجاجا " كثيرة. (16) في الأصول الثلاثة: بالشباب، والمعنى يقتضي أن يكون (بالشباب)، والسداج الكذاب، والبيت التالي يدل على صحة ماذهبنا إليه. (21) أيا نق ج أينق ج ناقة، و (الخوص) ج خوصاء، وهي غائرة العينين. ويشبهون النوق بالقي نحولاً، و (نواج (ج ناجية وهي الناقة السريعة تنجي راكبها. (22) لحج الضحى: يريد الشراب الذي يتراءى في الضحي، و (ينصعن) يسر عن.
84