ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٩٩

وتلقعت فأرتك بين

قلائد من لو او جيد الغزال العوهج

وكأن خوط البان حشو مروطها مهتر

تهتز بين

مُخَلْخَلٍ

ومد ملج

وتعرضت بمورد و تبسمت عن واضح كالاقحوانِ مُفَلَّج وتزين أثناء الوشاح بمخطف قلق المنطق كالرداء المدرج

تضحي على ظهر الخشية دأبها تكسير جَفْنِ بالنعاس مشنج

4

6

7

حتى إذا نهضت بغير تبذل ظلت تنوء بردفها المترجرج ومشت تثني في المجاسد والحلى بين الولائدِ مشية الرجل الوجي، الأحبة للرحيل وما قضوا لك من زمام في الهوى بمعرج 9 رفعوا الحدوج على الركاب فليتهم نحروا الركاب وليتها لم تُحدّج

عزمَ

(2) تلفعت؛ اشتملت بلفاعها وثوبها، (والموهج) الطويل.

(3) المخلخل: الساق ذات الخلخال، و (المدملج (الساعد ذو الدملج والسوار. (4) المورد: الخد، و (الواضح (الثغر وهو (مفلج) أي منفرج الثنايا كوريقات الاقحوان. (ه) قوله (بمخطف (أي بخصر مخطف منطو ضامر) وإخطاف الحشى) انطواؤه، و (المنطق) موضع النطاق والحزام فهو لضموره (قلق) يتحرك نطاقه، وهو لانطوائه كالرداء المدرج الملفوف. (6) جفن مشنج بالنعاس أي متنن به

*

(7) تنوء بردفها: أي يثقلها ردفها عند النهوض و (المترجرج) المهتز. (8) المجاسدج مجسد وهو الثوب يمس الجسد، والحلى ج حلية، والولائد ج وليدة وهي الصبية إلى أن تبلع، و (الوجي) الذي رقت قدمه من كثرة المشي، والجمع أوجياء (9) المتعرج: مكان التمريج يقال: عرج بالمكان: نزل به. (10) الخدوج ج حدج وهو مركب من مراكب النساء كالهودج والمحفة، وحدج البعير: شدة عليه الحدج، و (الركاب) وتجمع على ركب الابل المركوبة أو الحاملة شيئاً، ويتمنى أن لا تحدج وأن تذبح لأنها مقرقة للأحباب.

AV