ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

وغدوا بشمس في الخدوج طلوعها من كاة وغروبها في هونج 11 لم يفجؤوك ببينهم ولقد جرى لك عند زجر الحاجلات الشحج 12 إن الفؤاد لبين عمرة شفه لذع الغرام بحمره المتأجج 13 وأكاد أسلو ثم يبعث لوعتي طيف لعمرة شائقي ومهيجي 14 طيف إذا انسدل الظلام ألم في بعد الهدو طروق سارٍ مُدلج ولقد أبنتُ مخالفاً ألم الجوى والجو مشتمل بثوب يرندج 16 ليلٌ يُماطلني الصباح وقد رأى أرقي مماطلة الغريم المنفج

17

18

يهنيك عمرة نوم ليلك إني قاسيته بصبابة الشرق الشجي رشفت رضا به عللا مزاج سلافة لم تُمزج 19

ولوب عيش قد رشفت رضابه

(11) الشمس هي محبوبته.

(12) و (الحاجلات) هنا الغربان، لان تروان الغراب حجله، و (الشحج) الناعقات يقول وقد جرى وحدث لك البين عند زجر الغراب، وزجر الطائر اثارته ليتيمن بسنوحه أو

يتشاءم ببروحه

(13) في الأصول المخطوطة الثلاثة) بجمرة) والصواب بجمره، والضمير يعود للغرام. (14) في الاصل (والحق) والصواب: (والجو مشتمل بثوب يرندج) اي مظلم والتيرندج والارندج على البدل جلد إسود بصنع منه الخيفاف. (17) الملفج: المفلس الذي ذهب ماله.

(18) الشرق: الغصان (الشجي) ذو الشجو والهم من الفرام، وقالوا: ويل الشجي

من الخالي

(19) أي الرضاب ممزوج بسلافة لم تمزج، والسلافة اطيب الشراب وأخلصه.

•

88