ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

سوداء

أطلق النار نحو صدر أبيه بصحار في ضحوة الأربعاء أي حقد هذا الذي جمع الأجرام رام في لحظة ما رأى سالم العزة بعدها كلا ولم يعش في هناء خادعته عمان حتى اذا ما تم تصميمها لوضع البناء بايعت لابن عمه الشهم عز ان اماما فحاز كل الولاء كان رضوان ذي الجلال عليه أمثل الصالحين والأتقياء قد جلا عن عمان آخر نجدي عليها بصارم ولواء ثم ولى على البريمي بريكا وهو من غافر لدى الانتماء دولة في ابتدائها كل عدل ولأغراض أنفس في انتهاء هذه غافر تهز قناها وتعالى وصال كل هنائي عمرها لم يكن طويلا كما قد خمنته أكابر العلماء

وهمة

علياء

ثار تركي وارث العرش حقا انه من فحولة الأكفاء بطل كابر الخطوب بعزم ومضاء سلمت مطرح الحصينة بالحرب وكان الامام في الشهداء واحتفت مسقط وأهل عمان بمليك البلاد أي احتفاء واتته الوفود من كل صوب يتعالى هتافها بالدعاء ظل في ملكه عظيما الى أن الفناء قد دعاه اليه داعي فارتقى العرش نجله ذو المعالي معدن الحلم فيصل ذو السخاء كان من أشجع الرجال على الاطلاق وقد كان أعظم الحلماء ما رأى مثل فيصل قط راء في مضاء وصولة وبهاء أشعلت نارها عمان عليه ثم نادت بدعوة العلماء اننا نطلب الامامة لكن أنت أولى بها بغير مراء لم يجبها لما أرادت لهذا بايعت من رأته في الاتقياء ثار كالليث بعد ذاك ولكن عمره قد أتى على الانتهاء

- 269 -