ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٢حسين المرصفي وعبدالله فكري والتي مطلعها:
أين أيام لذتي وشبابي أتراها تعود بعد الذهاب ذاك عهد مضى وأبعد شيء أن يرد الزمان عهد التصابي
إلى أن يقول:
6
يا نديمي من سرنديب كفا عن ملامي وخلياني لما بي (1) كيف لا أندب الشباب وقد أصبحت كهلا في محنة واغتراب (2) أخلق الشيب جدتي وكساني خلعة منه رثة الجلباب (3) ولوي شعر حاجبي على عيد ني حتى أطل كالهداب (4) لا أرى الشيء حين يسنح إلا كخيال كأنني في ضباب (5) واذا ما دعيت حرت كأني أسمع الصوت من وراء حجاب (6) كلما رمت نهضة أقعدتني ونية لا تقلها أعصابي (7) لم تدع صولة الحوادث مني غير أشلاء همة في ثياب (8)
1 - سرنديب: سيلان، وكان الشاعر قد نفي اليها عقب الثورة العرابية في ديسمبر 1882 م. النديم: من ينادمك ويجالسك 2 - ندب الميت: بكى عليه وعدد محاسنه. الكهل: من وخطه الشيب، أي خالطه. المحنة:
البلوى.
رئة: بالية
- أخلق: أبلى وأفنى. جدتي: أجد الشيء: صار جديدا. الخلعة: ما تمنحه غيرك من الثياب.
4 - الهداب: خمل الثوب (بفتح فسكون
ه - يسنح: يعرض ويظهر
6 - حرت: ترددت ولم أدر وجه الصواب أين:
- رمت: أردت وطلبت. ونية: ونى في الأمر: ضعف وفتر، اسم مرة منه). تقلها: تحملها 8 - الصولة: السطوة. الأشلاء: جمع شلو وهو العضو أو بقية الشيء
- YE -