ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

قدرته عمان تقدير حق وكذلك التقدير للأمناء

نعم؛ رأت عمان أحمد بن سعيد سيدها الجديد، وامامها العتيد، وزعيمها الصنديد، الذي لم ترعه كثرة الجنود، فألقت اليه كل ما لديها والتفت حوله سامعة مطيعة.

فلذا بايعت له بصحار بيعة بالامامة الغراء بايع العمانيون أحمد بن سعيد بنزوى بيعة جامعة، ولما رجع من بهلا الى الرستاق، أعيدت البيعة العامة له بالرستاق، واستقل بأمر عمان، فحمى الحمى، وصان العرين، وقام بالأمر خير قيام، وقول الشاعر: وأعيدت بنزوى بعد ما قال: «بايعت له بصحار» ليس كذلك وانما التحقيق

ما قلناه

وأعيدت من بعد ذاك بنزوى بيعة أثبتت أساس البناء هذه البيعة التي يشير اليها الشاعر كانت ببهلا لا بنزوى ثم تلتها

بالرستاق واستقر الأمر لأحمد بن سعيد وارث الدولة اليعربية.

عانت الفرس في عمان فسادا يالقومي من شر هذا البلاء نزلت الفرس باسم سيف بن سلطان في جلفار ستون ألفا، فخرج سيف بن سلطان من مسقط لملاقاتهم، فإذا هم محدقون بحصن صحار، وفرقة توجهت الى الداخلية عن طريق البريمي، فنزلوا بهلا، ثم أفاضوا على نزوى، ثم توجهوا لمسقط عن طريق وادي سمائل، وهم طعام أوباش، يقتلون من لاقوا، ويأكلون ما وجدوا، فرأى الناس منهم شرا.

سار فرسانهم على الخيل كساة بالخزي والفحشاء

298 -