ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي هلال بن بدر البوسعيدي

ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ٩

عديدة بصحبة السلطان سعيد بن تيمور مثل أوروبا والهند

والبحرين

مما تقدم نجد أنفسنا أمام شاعر من شعراء القرن الرابع عشر الهجري، كانت له مكانة وحظوة في قصر السلطان سعيد بن تيمور، وكان حقا يمثل نتاج العصر الذي عاش، في مدحه ووصفه وتهانيه وتفاعله وتعاطفه مع كل الأحداث التي كانت تمر بأبناء الأمة العربية قاصيها ودانيها

فقد كثر في ديوانه شعر المناسبات وخاصة تلك التي تمر بالبلاد فنراه يهنئ بفتح أو يمجد من شأن الأمة ويفخر بمنجزاتها أو انتصاراتها وهو في أشعاره هذه شاعر وطني اجتماعي انساني، ففي الوقت الذي يدعو إلى طلب العلم والتحرر من براثن الخرافة والجهل نراه يعارض أو يرثي او يتغزل او يعاتب أو يشكو عثرات الزمن أو يتأمل وهكذا حيث يشتمل الديوان جميع الأغراض الشعرية التقليدية المعروفة

ففي اجتماعياته نراه يهيب بالفتاة العمانية ان تتحرر من قيود الجهل، كما يحثها على طلب العلم والتمتع بحقوقها التي شرعها الاسلام، لتحتل بذلك المكانة اللائقة بها، وهو يتمسك بقيم الاسلام ومبادئه فلا يرضى للمرأة العمانية ان تسفر عن وجهها، ويطالبها بأن تعتد للعلم سبيلا الى نهضتها ورقيها، وان تلتزم بشيمة الحياء، لأنها شيمة من شيم المرأة العربية تسمو بها على غيرها من نساء العالم، كما يتحدث في قصائده عن مشاركة المرأة العربية للمفكرين والنقاد في جهودهم، والا تتخلى المرأة عن عفافها

-11 -