ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي عامر بن سليمان بن خلفان الشعيبي الملقب بـ(المطوع)

ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

هاتي خبربو كفيف محناي

لي نورقه (1) مثل نور الأهله

إن كان مرهون (2) م الرهن مفداي

وإن كان مزكوم عامر (3) سعل له

وإن كان في لاهب الشمس مدعاي

جفني على مدعج العين ظله

إن كان محسر (4) ترى النار في حشاي

يا طارشي سير خبر وقل له

سالت جفوني وشرقت (ه)

ببكاي

بكية يتيم ومنهوب دَلَّهُ

وأنا على الرب فضيت شكواي

والسد (1) غير الولي من يدله

فرت همومي وزادت لغاواي

با حمل الطير سجع يشلة

لو يعرف الطير مضمون معناي

با يشتكي الطير في كل حله

1 - النورق: الصورة الصافية التي تعبر بدقة عن وجه الشبه المعبر عنه، وهنا جاءت معبرة عن الصفاء والجمال المماثل لضوء الهلال في لحظة بزوغه، صورة بلاغية رائعة تحددت فيها أركان البلاغة الثلاث: الشبه والمشبه به ووجه الشبه.

- إن كان مرهون: إذا كان ثمة ارتباط مادي أو معنوي كأن يكون في حالة رهن قسري فإن الشاعر يعد بتقديم أغلى ما يملك وهي روحه الفداء الحبيب وفك الرهن عنه

- الزكام: مرض شائع خاصة حين تغير المناخ بين صيف وشتاء، يبين أنه سيواصل السعال نيابة عن الحبيبه إن أصيبت بحالة زكام. 4 - محسر: أي مقصر فيه من مكانة هو حفي بها من مطعم أو ملبس وهي من الأمور التي يلام عليها المحبون. في الأصل (ما) لقفوني من الشرق (بكاي وإذ لم أجد لهذه الجملة معنى محدداً ولا تمت بعلاقة للشطر الثاني من البيت فإنها تدخل

-0

ضمن التحريف الذي شاب كثير من قصائد الشاعر بفعل النقل الشفاهي وهوى المتشافهين.

6 - السد: السر بين (الحبيبين (لا يجب أن يباح به لغير الاثنين فحسب وهو بمكانة العهد بينهما.

27