ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي عامر بن سليمان بن خلفان الشعيبي الملقب بـ(المطوع)

ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي

الجزء ١ · صفحة ٣١

باوصيك أحذر والديك تكدهم عقب الربا بالروف والتدليلي يكسوك ثوب من العطب (1) ما سدهم صاغوا لك الاشناف (2) وحواجيلي (3)

***

وأعوذ بالله من بلاد حالها فيها الأهل والجار يستعديلي لو فضة بيضا نجود اجبالها ما تليق في قلبي ولا تزهيلي لا كاد (4) رب العرش تسبق رادته فرد صمد ما يشاركه دخيلي عجزان (0) لا اعصى خالقي وأعانته وأنا الى ربي صغير ذليلي والختم (1) صلوا على النبي الهاشمي الأبطحي المبعوث بالتنزيل

يللي () تضمن عالغزال الغاشمي ومفرق التحريم م التحليلي

يظهر هنا بجلاء القدر الذي بلغه الشاعر الفقيه من العلم بأحكام الفقه والسيرة النبوية الشريفة، فالقصيدة من أول بيت منها إلى آخر بيت، تبين ما لهذا الرجل من رسوخ قدم في العلوم الدينية والدنيوية ولنا أن نلحظ كذلك أنه في نسجه لهذه القصيدة المليئة بالحكم والتنوير أن صياغتها جاءت على نحو ما يلي:- - كل بيتين جاءا على قافية واحدة في الشطر الأول أما الشطر الأخير فإن القافية ثابتة على حرف (اللام) المجرور وجاءت حينا في حالة ضمير المتكلم.

- التسلسل المعرفي لاركان الاسلام الخمسة ورد في ثناياها أحكاما أخرى مرتبطة بها حكما أو

ضرورة فوجب الانتباه إلى ذلك كيلا ينظر إلى الظاهر منها فحسب.

1 - ثوب من العطب: من أجود الملابس الفاخرة.

2 - الاشناف: ما يشنف به الإذن أو الأنف، فإن كانت أنثى صغيرة فأن غرزة في الأنف على هيئة زهرة الياسمين غالبا ما تكون من الفضة وتدعى محليا (بدله (أو في أذنيها وتدعى محليا) حلق أو غلاميات (أما الذكر من الصغار يعلق في أ أحد أذنيه أو كلاهما حلق من الفضة أو الذهب ويدعى محلياً) مشمل في مفرده ومشامل في جمعه (ولأن الشاعر عالم لغوي إلى جانب علمه بأمور الدين وأحكامه فقد أتى بالاسم المعجمي هنا (أشناف).

- حواجيل: حلق من الفضة أو الذهب يلبسها الأطفال من الجنسين في أياديهم وأرجلهم وإن لم يكن أبواهما موسرين هذا في الماضي ما قبل ستينيات القرن العشرين.

4 - لاكاد: بمعنى لا بد أن رب العرش تسبق إرادته أي إرادة أخرى لخلقه.

ه - عجزان: عاجز أنا، هكذا يعلن الشاعر الفقيه عجزه وضعف قدرته وصغاره عن بلوغ المعرفة الكاملة للذات العلية لله عز وجل، وانه

عبد ضعيف الى ربه فكيف له أن يعصيه ويعاند أحكامه فهو إلى ربه فقير وذليل.

6 - الختم: ثم يختم قصيدته بذكر النبي (صلى الله عليه وسلم)، بحسب طريقة أهل عصره حيث يبدؤون قصائدهم بذكر الله ويختمونها بذكر نبيه الخاتم عليه الصلاة والسلام.

يتلي: الذي ضمن الغزالة أمام الصائد بأن تعود إليه بعد أن ترضع صغارها الذين خلفتهم وراءها وما كان من غشمها باقتحام حقل ليس لها حق دخوله إنما بدواعي الجوع ولتتمكن من نيل طعام يعينها على إدارار اللبن لإطعام صغارها اللذين تركتهم في حال الخطر هكذا يروى عما حدث للغزالة والعلم لله.

31