ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي عامر بن سليمان بن خلفان الشعيبي الملقب بـ(المطوع)

ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

نحمدك ما حن راعد في قصيات المباعد

مرعد تسمع نهيمه في زعازيع الهميمه مثل أطواب الدوال

أنت الذي انش

والسـ

***

(1)

يت آدم من خفيات المعادم

بب ماي وطين موعظن للمسلمين

بضرب عبرات ومثال

قادرن من غير شين تخلقه وعليك هين قبل لمحات العيون تقول له كن فيكون منتصب شروى الرجال (2)

مانفع قابيل شوره غيبها زهرة بدوره بلا دعوه فوت عضيده وأعتمد قتله عميده من سبب رفع الدلال (3)

***

ما ان تفادوا قوم نوح قال لهم صرني نصوح قام كل يهتزيبه كتبة الخالق مصيبه حتم ما عنها احتيال (4)

قال لهم صركم خواني صدق ما يكذب لساني ربكم مرسل عليه بالمراسيل الزكيه أدلكم درب العدالي (ه)

قام فيهم كم عام في محاذا وفي كلام ثار كل حد فثيابه يغتشي ويقطع جوابه

وحد كبري عتالي

(1)

1 - زعازيع: إرتجاف همة الغيم بالرعود، والأطواب جمع طوبة، تعني هنا طلقات المدافع فالمدفع طوب والطلقة طوبة. 2 - يوضح الشاعر هنا قدرة الخالق عز وجل في خلق ما يشاء في لمحة عين يقول له (كن فيكون (ويشير هنا إلى خلق آدم عليه السلام عندما نفخ فيه جل شأنه من روحه فنهض وانتصب واقفا كما ينتصب الرجال أمامنا في سرعة وحيوية.

3 - يعرج هنا الى جريمة القتل الأولى بين أبناء آدم عليه السلام وهي إقدام قابيل على قتل أخيه هابيل وهو في ريعان شبابه كالبدر في يوم تمامه من غير ما سبب داع للقتل، فقتله بقصد وعمد وترصد.

- أوضح القرآن الكريم قصة نوح عليه السلام بكثير من التفصيل وهنا يبين الشاعر كيف بدأ نوح عليه السلام دعوته لقومه وما لاقاه من صدود واستهزاء. ه - كان يصفهم بإخوانه وانه صادق فيما أتى به من عند ربه وأنه أرسل من خالقه ليدلهم ويهديهم سبيل الرشاد. 6 - نبي الله نوح عليه السلام قضى في رسالته إلى قومه عدد من الأعوام بلغ تسعمائة وخمسين عاماً في مناقشات وحوارات لم تنقطع لاقناع قومه بينما هؤلاء من بينهم من يصد عنه ولا يعقب وآخر متكبر بغير حق.

33