ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي
الجزء ١ · صفحة ٤٣الأبيات الثمانية لتكون عبارة عن أغنيتين إن جاز اعتبار (الشلّة) أو التنغيم اللحني والأداء السمعي لكل منهما أغنية.
الشومه والمراح زاهبات ركابي عاد إللي وضاح والليالي تسير
ظبين عطى المسراح مختله عايابي يقصر في المشباح كانه مستن
***
أبو رقاب سماح شوفك ما يغابي تزهي بالوشاح وبلبس الحرير
ما با منك مزاح اتركني وهيش تبابي تزرقني برماح في وسط الضمير
وفي قصيدة أخرى مماثلة على الوزن واللحن ذاته وطريقة نظم القوافي وإن اختلف المعنى فيها عن القصيدة السابقة، إنما الاختلاف الحقيقي جاء في الأحرف التي تنتهي عليها القوافي وهذا اللون من القصائد من حيث المعنى تلقى في حالة رغبة الشاعر لموادعة المقام أو القوم الذين استضافوه أو لانتهاء زمن الحفل إذ لا بد للشاعر أن يعلن وداعه في نهاية وقت الرزحة:- بايت أضرب حراب طيرن في منامه
ضربنا ما صاب مايفل
ك ياطير
با وادع الأصحاب بوداع السلامه
من شيب وشباب وكل طفل صغير
أما القصيدة التالية فقد جاءت على وزن آخر وجمل لحنية مغايرة عما بيناه آنفاً إذ تتكرر فيها القافية في الأشطر الثلاثة الأولى من كل بيتين وتكون القفلة بقافية أخرى وهي كذلك لتوديع الجماعة المشتركين في حلقة الرزحة ومن حضر من أهل العزومة أو قاطني المحلة أو القرية مع ضيوفهم:- با وادع الناس من واقف وياس الورد والياس مني وداعه
ديرة بني شماس حديدها لماس يا للي يبا الباس يرمي
القطاعه
43