ديوان الشيخ عامر بن سليمان الشعيبي
الجزء ١ · صفحة ٥٨نشيد الزكاة
أبديت بك يا من على العرش استوى يا منزل التوراة والإنجيلي ويا من خلق سبع ورتبهن سوى من غير وستاد (1) ولا عميلي (2)
(2)
(4)
وبقدرته صور بناهن واستون سبع تلا ما بينهن تفصيلي ما خسر الوستاد منفوع (3) وثمن على شلالها بحبال ومحاحيلي) أما الدنا زهي سماها وزينه بزواهر تجلي ظلام الليلي فيها لكل سفري طريق بينه وسط البحر يهديه عن لا يعيلي (0)
***
والبدر في آيات عند شروحها تكفي الأوادم (1) وصف وتماثيلي صدم الأوادم جهلها في روحها ما تعرف التوصاف م التمثيلي سبحان من سواه في بادي الشهر أدق عن (1) خط القلم بقليلي يكبر إلين يتم ود خمس وعشر من غير مأكول ولا تدليلي ومن بعد نصف الشهر يمشي في صغر كل ليلة يضوي عليها نحيلي يعود ما ينشاف بلماح النظر يخفى ولا تلقى عليه دليلي
والشمس سيرها فكل صبح تبين
***
(^)
تمشي ولا تعرف مناخ مقيلي مسيار سنة بعدها أربع سنين في يوم تقصاها على تمهيلي وسمعت من طاري العرب وأفواههم خلق (1) يقودوها بقوه وحيلي بأمر من الخالق عليها ساقهم وأمر قدى غربا لها بتوصيلي
***
يا خابر يا داري يا عالم باسرار من في نيته ناويلي كيدن وبغض بالعداوة ظالم وفي عوا قبك يارب تستوفيلي
وتجيرني منه ومن ما دبره من كل خوان وكل حويلي
2،1 - الوستاد: المهني الحاذق لمهنته وكذلك العميل أي العامل، وهي هنا تعني البناء أي أن السماوات السبع خلقهن الواحد الأحد من غير تدخل من أستاذ أو عامل من بني البشر أو سواهم من خلق الله تعالى.
- المنفوع: مقابل مادي أو غير مادي.
4 - محاحيل: جمع محال ويقال له (المنجور أو القفي (وهو شكل شبه أسطواني معدني أو خشبي يتخلله عمود مثبت عليه يسهل دوران ذلك الشكل الأسطواني بسرعة تيسر جر الحبال عليها بانسياب حركة دورانها حول العمود الثابت.
5 - يعيل: يحيد عن الطريق الأمثل، ولا تعني الإعالة بحال. 6 - الأوادم: أي أبناء آدم عليه السلام. أدق: أقل من خط القلم.
مناخ: مهجع القوافل أثناء رحلتها صباحاً كان الوقت أو مساء، والمعني دال على إناخة الإبل وإنزال الأحمال عنها في موضع ما. - خلق: أي بعض من خلق الله، يذكر الشاعر هنا خبر ذكر له ولم يتيقن منه إنما سمعه من) طاري (أي خبر البعض غير المؤكد بأن الشمس يقودها أقوام خلقهم رب العرش العظيم لهذه المهمة فقط، ثم انه يسلم الأمر كله لله عز وجل فهو الخابر، الداري، العالم بكل
أمر ويجعله عز وجل في نحر عدوه والاستجارة منه به عز شأنه.
58