ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

-

- 167 -

-

كن أخا عزمات في السما صَعَدَتْ عزماً وحزماً تذود النوم بالسهر واستعمل الزهد إن الفخر أجمعَهُ ما فوقه مفخر يوماً لمفتخر يخول المرء ملكاً لا انقطاع له في جنة زُخْرفت مأمونة العبر وإنما زهرة الدنيا وبهجتها إلا كطيف بدا أو لمحة البصر فإنما ملك الدنيا ومقترها (1) بعد الممات سوالا في تَرَى الخفر وكن عطوفاً على كل الودى بهم برا ولا سما من عاش في الكبر وقز كبيرهم وارحم صغيرهم من كل ذى يتم من كل ذى يتم ذى منظر حقر وانسَ الفدية (2) أياماً لنا سلفت كذائق الأمر بعد الخوف والضرر واترك زمانك عيد الدهر أجمعه كأنه غرة الأحقاب في العصر ما زلت في دولة غراء قد حُرِسَتْ بالعدل والرأي والصمصامة البتر وعصبة كنجوم الليل عادية (2) ترمى البغاة بأصناف من الشرر وأنت فى نِعَم تفضي إلى نعم من بعدها جنة ترقى على السرر هذى الحجة نور يستفيه لنا لا بد منها ولا عُذر المعتذر

(3)

فالحق لا يتجزى بل يتم إذا ما تم أجمعه فاسلك على بصر وإنَّ مسلك منهاج العلا نَصَب لكن يبوه فُوَيْقَ الأنجم الزمر خذها ولا حُلة الإبريز تشبهها تبقى تجد مجداً مدة العمر

ثم الصلاة على المختار ما صدحت ورقاء فى غصنها المياس بالسحر

(1) أى فقيرها الذي لا يملك شيئا.

(2) الغدية تصغير غدوة ومى السير صباحا وهى أبضا وقت الصباح.

(3) أي شحصان (4) أي تعب