ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٩٣-107 -
فأملاكه والعاصفاتُ لواقعاً كذا ماؤه الجارى وما هو راكد وما آية في الكون إلا وأنها على قدرة الموكى دليل وشاهد ومن شاء ملكا ما نزول لواؤُهُ بِيخذل الرعايا أو يَخُونُ المُعاقِدُ ولا هو محتاج إلى الجندِ والقنا (1) ولا تَحْمِه بالصافنات للعاضد هو الزهد في الدنيا وأن يملك الفتى هواه فيغدو سيداً وهو ماجد بدنياه عزيزاً عزيزاً مهنئاً ومن سده ملك التقى فيه خالد على عرفات الأم فوق أسرة تعانقه فيها شموس خرائِدُ (3) وصلى على المختار مولاى كلما تطوف بالبيت العتيق الأماجد (3) وما ربَّحَتْ مَانَ الغُويْرِ شمائل وأبدت سرورا بالملتُ المعاهد (4)
ويمسى
(1) القنا: الرماح. الصافنات: الأفراس. (2) جمع خريدة وهى المرأة الجميلة.
(3) جمع أمجد وهو الرجل العظيم.
(4) الملك: السحاب الدائم التسكاب، المعاهد
جمع معهد وهو المنزل.
٩٣ / ٤٢٢
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.