ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١١٥-111 -
القصيدة السابعة والأربعون
وقال في الغزل أيضا:
[من بحر الكامل]
جار الحبيب على الكتيب بعده فقدا حليف صبابة من بعده
وغدا يعذب قلبه وفؤاده بغرامه
فالجسم
بغرامه وبهجره وبصده
والقلب منه خالد في نجده منه في تهامة نازل
نور إذا رأت الغزالة وجهه ترتد منه مثل فاحم جمده (1) ظبي مراعيه الحشا عجباً له رو الشموس بنوره ويسعده
هذا الذي يسي المقول بلفظه وبلحظه
وبخصره وبنحره وبثغر
وبدله ودلاله وجم
وباره و بورده
و بهجره وببعده وبقده
وقالا له وكماله وينهده
و يقبله وبطله (2) وبعدله وبجوره (3) وبنور جوهر عقده ده و به سنه و بطرفة و بخاله (4) وبقَوْدِه () ومجنده
وبجي
عجباً الطرف يتكلم) الأحشاء والأكباد وهو مزمل في غده
(1) الجعد: الشعر المتجمد.
(2) المطل: التسويف في الوفاء بالوعد. (3) الجور الظلم، جعل الهجر منه ظلما
(4) الخال علامة حسن وجمال في الحد.
(5) فود الرأس جانباه، ويطلق الفود على الشعر مجازا.
(6) يكلم (مثل ينصر): أى يجرح.