ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ١٨

-18 -

لكن على نظر له وبصيرة أن لا يقل ويفرح الخصماء لا غر ذا المال الكثير برمجه أمسى فقيراً خانه الإثراء ها فانظروا إن كنتم في مزية (ما قيم الآباء والأبناء لو في زراعته نصيب وافر ما أطنبت في ذمه الصلحاء (2) لو ذم كل الدم فهو محبّب معهم وكان مدادَهُ الأهواء يعطى فَيُبُ ما أفاد كأنه ذو النقل يفعل ما يرى وبشاء إن كنتَ ذا عمل فأعرض عنه لا تزرعه قطعا إنه لعناء لو كان حلواً في المذاق فإنه من وما فى شربه استخلاء فكأن صاحبه مُصاحب حَيّة رقطاء، بلست حية رقطاء لا ينقُصُ المال الكثير زراعة أنرى بشرب ينقص الدُّلْماءُ (3) أما الملوك فلا يُعارَضُ رأيهم فاهم به دون الوَرَى آراء لا تظهرن خلاف ما عملوا به فالرأى دعهم يفعلوا ما شاءوا فهم يرون حقائقاً ما لا نرى سلم لأمرهم فهم إن كنت ذا سمع وذا عقل وذا بَصَر فخذ ما قالت الشعراء فة الهم في كل شيء حكمة ومقال غيرهم كفى وهب شاه أو كنت أحمق لا تميز فاستمع ما قاله في الشكر الجهلاء

(1) المرية: الشك

(2) أى الصالحون من الناس.

(3) الدأماء: البحر.

كبراء