ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ١٩

-10 -

است مساكنهم لغيرهم وفا رقهم لذلك أَعْبُدُ ونساء وتشتت أموالهم وتحيرت آراؤهم وتخاذل الحكماء

دهم

كرماء

وتهوّروا في الفقر حتى إنهم صاروا نوى ذل

أضحوا أقل من القليل وقَدْرُهم

عقد

البرية مثله المَوْغاء

إن كنت يا هذا تريد كمثلهم هذى الخيول وهذه البيداء فاركض وجَرَّب سبق خيلك إننى مُترقب ما يصبغ الحناء والله إن خالفتني ونصيحتى فلسوف تجنى ما جنى السفهاء ولَعَندَ مَنَّ ندامة ما فوقها أو مثلها الكسمى أو حواء فانظر ندامة هؤلاء بفعلهم فإليك فافعل ما ترى وتشاءُ ه إليك زاهِرَةَ المحاسن إن بَدَتْ أزهارها ما الروضة الزهراء وإذا بَدَتْ يوماً ونُضَ ختامها ينضاعُ منها عَنْبَرٌ وشَدَاءُ تقنادر الأزهارُ من حافاتها إن غَرَّدَت بقريضها الشعراء تبدى وتقطرُ أولوا متناثراً رطباً كما تقارُ الأَنْدَاء نزمتها عن فعل أهل الكفر والتضليل أن لا يضحك السُّفَهَاءُ فإذا استهنت بها كأنك سارحٌ فى الشمس تطفى ضرك الأضواء أو أن تكرها وترنّعَ قَدْرَها نهى الدواء والمريض شفاء

تقيك كأس مُدامةٍ من تَفْرِها ما الشَّهْدُ ما السلسال ما الصهبا: (1)

(1) الصهباء: الخمر.

(1) '،