ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٠17 -
هى بهجة للناظرين وسلوة الهم وهى الروضة الفَنَّاءُ وكأنها من حسنها وجمالها وكالها حورية حسناء تنسيك بل تسليك بل تُحييك لا أمثالها ليلى ولا أسماء خُذها أبوها (مُعْوَلِيُّ (ناصح ما النصح منه شابه الأقذاء
٢٠ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.