ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

1 A -

قال الإله مقالة لنبيه شاورهم في الأمر الإبداء وهو الذى أعلى الورى عقلا ولم يأنف وشاورهم بغير مراء غادرت قلبي والها في حيرة ما ذُقْتُ ذلك في صَباً وصباء وتركتنى فى مهمه ومجاهل متحيرا في ليلة ظلماء

منائي

لو أن لى رأيًا ولى بك قوة تشفيت صدري في بلوغ لكن لى حِلْمَا يُسَكَّن لوعتى بنصيحة وبحكمة وذكاء من لا يريدك لاترد تزويجه أبداً وإن يك أقرب القُرَباءِ و إذا أردت من النِّساءِ خريدةً فانظر إليها نظرة الحكماء لا تنظر محرماً منهما ولو ظفراً فلم يصلح مع الفقهاء فإذا وجدت لها بقلبك موضعاً أقدم إلى تزويجها برجاء واختر لولدك صباح أمَّا حُرَّةً آباؤها من سادة صلحاء وكذلك الأماتُ والخالات لا تُسْقِط معارفها مع البعداء فالعرق دساس لقول نبينا لا تغتر بالغادة فلعل تحت الحسن قبح طبائع تسقيك سما نافعا بالماء لم تلق في دُنياك أعظم فَرْحَةٌ ومسرة من زوجة حسناء حسناء وجه ثم حسن شمائل تصفيك وُدًّا من سنا وسناء أنك والحسن المفرط إنه مَرْعَى العيون وغاية الأواءِ واحذر مقابح أوجه لا تبغيها فهى القَذَى للهمَّة الجماءِ

الحسناء

واحذر مقارنة الثقيل إنه داء العقول ومحنة المقلا.