ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣-
سارع إلينا إنما في حيرة لا نعرف المعلوم والمجهولا فإلام هذا البعد والعز الذى منح الجسوم حرارة وذبولا وعلام هذا الصد والهجران في الدنيا فلا تك في الوصال غفُولا أخي القلوب الميتات من القوى وارحم عبيدا من نواك هزيلاً دلت عليك طباعك الفر التي زانت فكانت للفراق دليلاً وحرمتها نظرا إليك فليتنا نلقى جمالك لا عُدِمْتَ قَبولا وتركتنا مرعى بغير مُدامة وحزنت شيبا بالنوى وكهولا
٣٤٣ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.