ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٧٤فلعلى أفوز يوما بلقيا، وتُحي حشاشتى نفاته وبخيل بالوصل أرسلت دمعى نحو مغناه فارتوت عرصاته فكأن الإمام سلطان أعدا ه سخاء فإنما الجود ذاته
والنَّدَى والإنعام والفضلُ والا حسان والمجد والعلا عاداته
راحة القلب عنده إن خَلَتْ ماله أو لجينه (1) واحاته
من
هو ربُّ الندى وربُّ الأيادى الغير مرهوبة القلب (3) غاراته وإمام عدل يجورُ على الأموا ل جُوداً كأنهن عُصاته (3)
وولى يولى جميلا ويسخو طاعة الله في الورى طاعاته
رضاه وتقى أعماله
ورضى رضا الإله رضاه
مرضاته
ومليك له الملوك عبيد و سخي كل البرايا عفاته (4)
و شجاع يخوض بحر المنايا لم تهله من الردى غمراته وقوى بجسم النفس بأسا في وطيس بأسا في وطيس مسودة غاراته باسل القلب ما له من نظير في سطاه (0) مشهورة كراته يعربي الأعراب يستعبد الأحـ سوار تُربَى أفضاله وصلاته همه تدبير الممالك في الملك اجتهاداً وصومه وصلاته
(1) اللجين: الذهب
(2) الظبا بضم ففتح: السيوف.
(3) العصاة.
العصاة جمع عاص وهو المخالف ضد المطيع
(4) العفاة جمع عاف وهو السائل، يقال: عفاه واعتفاه أيضا إذا أتاه يطلب معروفه.
(5) جمع سطوة وهى الكرة على الأعداء.