ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥21. يَجرُّ دُرُوْعَ الخصم والسيف والقنا
ولا يَعْتَرِي ـهِ بالضرِيْبَةِ تَـ
22. ولو عَلِم الأعداء منه مذلة
الِمُ
لما بانَ مِنْهُمْ في الزَمَانِ التَخَاصُمُ
23. وَإِنْ هَمَّ للأعداء قِتَالاً فتأته
الِحُهُ فِي دَارِهِ وتَس
الِمُ
24. و إنْ خَالَفُوهُ كَرَّ فيهم مُصَادِماً
وَيَرْجعُ عنهم تائهاً وَهُوَ باسم
25. لكيلا يرومون القراع فيأتهم
كما انْقَضَ نَجْم للشياطين رَاحِمُ
(و 118)
26. إذا ما استوى في صَهْوَةِ الطرْفِ حاسِراً
تَهَزْهَزَتِ الدُّنْيَاءُ ثم الأقالِمُ
(21) قوله: " الضريبة " أي الضرب وقوله: " ثالم " يريد " ثلما ". (23) في الأصل: " فتاته " أي فتأتيه وقد جزم الفعل دون جازم ويقال: " هم بالشئ " بالباء.
(24) يقال: كر عليه و " التائه " المتكبر. وفيه: " يَرْجَعُ (25) " كي " من نواصب الفعل وحق الفعل بعدها في البيت النصب: بحذف النون وقوله " فيأتيهم " جزم بدون جازم وفي الأصل: " فياتهم " (26) في الأصل: " طرف " والطرف الفرس وفي الأصل: " لهزهزت " وجمع أقليم: اقاليم وقصد إليها في قوله " الإقاليم " وقوله في الأصل: " طرف " أي بدون الف ولام.
255