رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري
الجزء ١ · صفحة ١٠٥وفي الساعة السابعة من هذا اليوم 16 جون سافر بنا المركب أو الباخرة يؤم عدن، والله ندعوه السهالة والتوفيق، وفي يوم 18 (يونية) في الساعة السادسة من يوم الجمعة وصلنا باب المندب، على جباله بناء حجر جملة، لكن هذا البنيان غير مسكون الآن.
وفي الساعة الثالثة ليلا من هذا اليوم وصلنا عدن مع السلامة والعافية، وتعشى صاحب العظمة وكلنا أصحابه عند وكيل جوجى الفارسي، ثم بعد العشاء فرجوا عظمته على بلدة الشيخ عثمان، وكلنا أصحابه، ورجع الى البابور في الساعة السادسة ليلا، وفي الساعة الحادية عشرة ليلا سافر البابور قاصدا ممباسة، ووصلنا الجبل المسى رأس الفيل في الساعة الرابعة
وفي يوم 20 يونية سايرنا رأس حافون في الساعة التاسعة من هذا اليوم 20 جون، الأحد، وابتدأت الضربة، ريح عاصف من قدام البابور من أول رأس حافون، الى يوم 23 جون، فسكن بحمد الله البحر، وأما أنا والدكتور فسالو فتغيرت حالتنا في أيام الطوفان، وما قدرنا على الحضور في المكان للأكل. أما عظمة السلطان فهي حالته، لم تتغير عن الحضور الى المكان للأكل، وحقا، ان سادتنا أهل صبر وجلادة، وحزم وشدة، لم تضعضعهم العواصف، ولم تهمهم الملمات، لأنهم شجعان أقوياء، زادهم الله عزا وفخرا سرمديا آمين
وفي يوم السبت الموافق 16 ربيع الآخر في الساعة الثانية نهارا وصل البابور منتولة ممباسة، كلندين، وقد تلقى صاحب العظمة في المركب سمو الأمير سيف بن حمود بن فيصل، ورئيس الجمعية العربية بزنجبار السيد حافظ بن محمد البوسعيدي، وفي جملتهم الأشياخ سعيد بن عبد الله الخروصي، وعبد الله بن مبارك المعولى، والمعلم عبد الرحمن بن محمد الكندي، وهؤلاء من أهل زنجبار،
-1.0 -