رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري
الجزء ١ · صفحة ١٠٦وحضرة نائب الجفرنير وأعيان ممباسة وزعمائها، وفي مقدمتهم الشـ راشد بن مسعود الشكيلي، ومبارك بن علي الهنائي، وخميس بن محمد المطافي، وغيرهم من أعيان ممباسة.
وفي الساعة الرابعة والنصف نزل صاحب العظمة من المركب منتولة، وتفقد عسكر الشرف على الرصيف وبمعيته نائب الجفرنير، ثم ركب السيارة الى المركب الواصل من زنجبار لنقل عظمته من ممباسة الى زنجبار، والمركب هو آل سعيد من مراكب حكومة: نجبار.
وفي الساعة السادسة نزل عظمته من المركب آل سعيد، وبمعيته أنا والدكتور فسالو لاجابة دعوة أعضاء جمعية التجارة بممباسة، ولما وصل عظمته ناديهم قابلوه بكامل الاحترام والترحيب.
وقد اجتمع في هذا النادى جملة من نصارى وهنود، وقام من بينهم
رجل، فخطب خطبة وجيزة وشكر عظمة السلطان على زيارته ناديهم، ثم قام صاحب العظمة محييا لهم، معترفا باحتفالهم له وشاكرا جنابهم، فخرج عنهم، وركب الى المركب، وهناك تناول الغداء.
أما أنا فدعانى الشيخ مبارك بن علي الهنائي لتناول الغذاء بمعية القادمين من زنجبار، سمو الأمير سيف بن حمود بن فيصل ورئيس الجمعية العربية حافظ بن محمد البوسعيدي، ومن معهم، وقد جمع هذا الغداء 28 نفرا في
الفندق
وفي الساعة العاشرة والنصف نزل عظمته من المركب آل سعيد لاجابة دعوة عرب ممباسة لتناول الشاي معهم في الفندق
6
فركب عظمته السيارة وبمعيته أنا، ووصل عظمته المكان المهيأ لتناول الشاي فيه، فإذا بفضاء واسع مصفوفة فيه الكراسي والموائد والمدعوون من جميع الطوائف على أمكنتهم، ولما وصل عظمته تلقاه أعيان العرب في خارج المحل مرحبين بعظمته
-1.1 -