رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري
الجزء ١ · صفحة ٤٢محل الاقامة في الساعة الحادية عشرة، ورجعنا في الساعة الواحدة من الليل.
وفي هذا اليوم قصد صاحب العظمة الى طبيب الأسنان، وخرج من محل الساعة السابعة، وبصحبته أنا والدكتور
الاقامة في الساعة الخامسة
فسالو
ورجع في
وفي هذا اليوم 4 مايو خرج صاحب العظمة وبمعيته السير رنكن رشاد وقرينته و ساندوزجون وأنا، لاجابة دعوة لورد لندن درى، ونزلنا من محل الاقامة في الساعة الرابعة ورجعنا في الساعة الخامسة والنصف ليلا. وهذا اللورد دعا جميع الضيوف الواصلين لندن لأجل التتويج، ويزيدون عن خمسمائة نفر، فدخلنا قصرا عاليا شامخا جميلا، وفي وسطه غرف واسعة الفضاء بأكمل وأجمل زينة، فصار القصر يموج بالمدعوين، رجالا ونساء، وما على تلك السيدات من اللباس الفاخر والجواهر الثمينة فشاهدنا منظرا ياله من منظر، وما على جدران هذا القصر من الصور الغريبة العجيبة، وصار الناس يأتون أفواجا أفواجا، يحيون صاحب العظمة ويتعرفون به، وهنالك واجه عظمة السلطان سلطان المكلا وسلطان لحج
وفي يوم 5 مايو قصد عظمة السلطان طبيب الأسنان، ثم تفرج في بعض شوارع لندن، وخرج من محل الاقامة في الساعة الخامسة في الساعة ورجع
الثامنة
وزار عظمة السلطان وبمعيته كلنا أصحابه المحل الذي يعالج فيه التلفاز، الذي ينظر الانسان من يكلمه بدعوة خاصة، وخرج عظمته من محل الاقامة في الساعة التاسعة ووصلنا هذا المكان في الساعة العاشرة في مكان عال مرتفـ مرتفع يشرف على مدينة لندن كلها، فاستقبل صاحب العظمة ضباط هذا المكان بغاية الاحترام والبشاشة، فصعدنا في المصعد الى أعلى القصر، وهذا القصر مبنى فوق هذا المكان العالى، فرأينا بنيانا عظيما واسعا محكما، وشاهدنا الآلات
-