رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوربا 1937-1960م سعيد بن علي بن جمعة المغيري

رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري

الجزء ١ · صفحة ٥٠

وفي يوم 13 صفر وصل السيد وسام النتويج، وكذلك أنا

وفي حادي مايو حصلت بروة من وزير المستعمرات، يسألني أن أقبل

النيشان الملقب ام. بي. اي، فأجبت، اني في غاية السرور أن أقبل هذا النيشان،

بمعنى الوسام.

في

وفي يوم 14 مايو تفرج صاحب العظمة في خارج مدينة لندن، ورجع الساعة السابعة، وبمعيته كلنا أصحابه وفي عصر هذا اليوم تفرج هذا اليوم تفرج صاحب العظمة على بعض شوارع لندن، وبمعيته كلنا أصحابه ورجع الى محل الاقامة في الساعة الثانية عشرة.

وفي ليلة هذا اليوم قصد صاحب العظمة للفرجة على لعبة التياترو، وبمعيته كلنا أصحابه، ورجعنا في الساعة السادسة

وفي يوم 15 مايو تفرج صاحب العظمة، وبمعيته أنا ومستر جون ستون على المحل الذي فيه الحيوانات المحنطة بالأدوية بعد موتها، فدخلنا قصرا ضخما واسعا رفيعا في أربع طبقات في العلو، كل طبقة لا يقل علوها في الهواء عن خمسين قدما، وفي الطول لا أقل من 500 خطوة تقديرا، فرأينا ما لا خطر على بال الناس من أنواع الحيوانات الموجودة في الدنيا، برا وبحرا، فمن البقر أنواع مختلفة متنوعة من أحمر وأبيض وأسود، وفي العظم والصغر، ومن الحمير كذلك منها ما هو وحشي، ومنها ما هو أهلى على ألوان مختلفة في اللون والطول

ثم تفرجنا على دواب البحر، فرأينا خلقا عجيبا موحشا، فمنها ماهو مثل الصخرة العظيمة، ومنها ما هو مثل التل الكبير بأفواه مثل أفواه الدواب على أنواع مختلفة، يندهش القلب لمنظرها.

ثم تجولنا في المكان المعين للسباع، من أسود ونمور وفهود وفيلة، على مختلف أشكالها وأجناسها وألوانها، ثم تفرجنا على أنواع من الزراف، وهى

-