رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري
الجزء ١ · صفحة ٨٠سفر عظمة السلطان الى القاهرة
من
وفي يوم 2 يونية في الساعة الثالثة، سافر صاحب العظمة الاسكندرية قاصدا القاهرة، وفي محطة القطار بالاسكندرية استقبله المعنيون لملاقاته وغيرهم، جمع غفير لتوديعه من الأعيان والمندوبين، وركب عظمته القطار والهتاف والتصفيق من المودعين على الغاية، وسار بعظمته القطار وبنا من الفرح والسرور غاية، وفي الساعة الثالثة و 45 دقيقة وصل القطار المحطة المسماة دمنهور، وهناك استقبله غزالي باشا وبعض من العساكر وجمع كثير من الأهالي، وسلم على صاحب العظمة، وأظهر له السرور العظيم بزيارته لمصر، وبقي القطار لمدة
دقائق
ولما سافر القطار ودعوه بالهتاف بكلمة، يحيا ضيف مصر، فأهلا
وسهلا به
وفي الساعة الخامسة وصل القطار المحطة المسماة طنطا، وهى محطة كبيرة، وحالا تلقاه مديرها، عفيفى، بكامل الترحيب والاحترام، وتكلم عنده بأنه مسرور بزيارة صاحب العظمة لمصر، ولما سار القطار هتف الحاضرون، فليحي
ضيف مصر وأهلا وسهلا بقدومه
وفي الساعة السادسة و 15 دقيقة وصل صاحب العظمة القاهرة، وهناك استقبله مندوبو جلالة الملك فاروق ومجلس الوصاية، وصاحب السعادة مختار حجازي محافظ القاهرة نائبا عن حكومة مصر، والأستاذ محمد ياسين وكيل ادارة، ونائب من طرف السفارة الانجليزية، ومستر باركه رئيس أقسام مصر في مصلحة السكة الحديدية، والأستاذ محمد زكي المندوب السفري لجلالة الملك، والأستاذ محمد غنيم ناظر محطة القاهرة، وبعض رجال الجاليات العربية، وخلق كثير من الأهالي لا يعرف عددهم الا الله تعالى.
المراسم
وقد فرشت لعظمته البسط الحمر من داخل المحطة الى خارجها، وقابل عظمته بعضا من العساكر الذى صفوا بقرب المحطة اجلالا لعظمته
- 80 -
-