رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوربا 1937-1960م سعيد بن علي بن جمعة المغيري

رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري

الجزء ١ · صفحة ٨٢

على جانب النهر، تسبح فيه الطيور، وسر صاحب العظمة من المنظر العجيب

الغريب

وبعد خروجه من التفرج على هذا البستان، سارت بنا السيارة في الطريق الممتد الى الجيزة، التى هي من أعمال المتقدمين القدماء، وهذا الطريق أجمل وأفخر طريق في مصر، مسافة عشرين ميلا، ووصل عظمته الى الأهرامات، كأنها جبال شاهقة على بناء غريب من أحجار عظيمة، بعضها فوق بعض، وكل حجر لا يقدر على حمله مائة من بنى آدم، وصورة بناء الأهرامات مربعة الشكل، واسعة من أسفلها، ثم ينتهي البناء الى غاية الدقة، ولم يكن لصاحب العظمة

النزول والتفرج على الأهرامات

عظمته

فرجع

عظمته الى محل الاقامة في الساعة الأولى من الليل، ومع خروج من قصر الاقامة فحكومة مصر عينت له عسكريين يصحبانه على موتوسيكل حاملين البنادق، اجلالا لعظمته وتعظيما له، وهذا في كل قيامه بمصر المحروسة ومع مرور صاحب العظمة يرفرف في مقدمة السيارة العلم الأحمر القاني، علم دولة آل سعيد، فكلما يمر صاحب العظمة الناس يهتفون، أهلا أهلا، سلطان زنجبار، ضيف مصر العظيم

ويوم 3 يونية الخميس زار عظمة السلطان وكلنا أصحابه الشريف باشا صبرى الثالث من أوصياء فاروق، وبعد خروجه من زيارة الشريف باشا صبرى زار السفير الانجليزي في الساعة الخامسة، وفي الساعة الخامسة والنصف رد الشريف باشا صبري الزيارة لعظمة السلطان

وفي الساعة السابعة من هذا اليوم 3 يونية، قصد صاحب العظمة وكلنا أصحابه لتناول الغداء عند سفير الانجليز، وفي عصر هذا اليوم قصد صاحب العظمة لزيارة مدفن رأس الحسين بن علي بن أبي طالب، فدخل عظمته في المسجد

- AT-