رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوربا 1937-1960م سعيد بن علي بن جمعة المغيري

رحلة السلطان خليفة بن حارب إلى أوروبا لسعيد المغيري

الجزء ١ · صفحة ٨٦

جوخ وحرير وكتان وقطن وغير ذلك من أنواع اللباس، مما يعمل بنسج أو يخاط بيد من أنواع الجلود والصوف.

وقابل صاحب العظمة الرئيس على هذا المكان الذى تباع فيه هذه الأشياء، بكامل التواضع وبغاية التعبير، ورأى صاحب العظمة وكلنا أصحابه، أنواعا عديدة من الأشكال العجيبة الغريبة، التي هي منسوجة في مصر العزيزة، وقد أهدى الزعيم الجليل محمد طلعت حرب باشا عدة أثواب من الأشكال الغالية الجميلة لعظمة السلطان وكلنا أصحابه، فجزاه الله عنا على احسانه.

وعن الخبر أن المصانع التي تعمل فيها الثياب وأدوات الجلود وغير ذلك عدد مستخدميها 1300 نفر، ورجع عظمته الى قصر الاقامة في الساعة السادسة

ونصف

زيارة السلطان لمنطقة الآثار الفرعونية بالأقصر:

وفي الساعة الثانية من الليل خرج عظمته وكلنا أصحابه، قاصداً عظمته المسير للتفرج على مآثر الفراعنة بالأقصر عن طريق القطار

وسار بنا القطار يجري على حواف النيل ما بين المزارع والبساتين، والحدائق ذات البهجة والقرار المعين، حتى وصل عظمته الأقصر في الساعة الأولى من يوم 6 يونية، وقد وصل عظمته وبمعيته محمد ياسين المندوب لمرافقته، وتلقى عظمة السلطان مدير الأقصر وزعماؤها وأعيانها في محطة القطار، في الجانب الشرقي من النيل مع جمع عظيم من الأهالي، بكامل الاحترام والتعظيم، والجانب الغربي من الأقصر اسمه الكرنك

وحالا. مع وصول عظمته ركب في الزورق الناري، ليقطع الطريق من الشرق الى الغرب، وبصحبته من أهل الأقصر قدر ثمانية رجال، ليتفرج على مقابر الفراعنة ومعابدهم، وهذه المقابر على النيل بقدر سبعة أميال غربا، وبعد نزول عظمته من الزورق ركب السيارة المعدة له، وعلى أثره كلنا أصحابه والمصاحبون لعظمته، وأولا جرت بنا السيارة في مزارع بقدر نصف ميل، ثم في أراض

1471