رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٧- 107 -
ووجهت رسالة عبر الراديو إلى شخص يدعى نيل ادوارد، وهو هاوى إذاعة في مسقط مع مجموعة من هواة الإذاعة في عمان لالتقاط ما نصدره من إشارات
هنا صحار تنادى. لقد أصيب شخص في السفينة من جراء
حادث: هل نستطيع ترتيب مساعدتنا طبيا». كان هذا هو الذي أطلقناه ووعد نيل بعمل كل ما يستطيع
النداء
وبعد مضى ساعة نادى نيل قائلا إن بحرية صاحب الجلالة السلطان في سبيل إرسال طبيب وإن سفينة من سفن الدورية في طريقها إلينا من مسقط وستصل فى خلال ساعتين. واستفسر عن مكان صحار، وأعطيته موقعنا، وبعد عملية حسابية وجدت أنه في أحسن الأحوال سيصل الطبيب فى ظرف ثماني ساعات. وكان بيتر يعاني آلاما حادة،. ومن حسن الطالع أن صحار كانت تسير في أحد المسارات التي تتخذها ناقلات البترول جيئة وذهابا بين الخليج العربي والشرق الأقصى خلال مضيق هرمز. وفى هذه الأثناء كانت هناك ثلاث ناقلات بترول ضخمة على مرمى البصر، وراودنى الأمل في الحصول على مساعدة مؤقتة من إحداها.
من
وطلبت من توم أن يحاول الاتصال بالناقلات عن طريق الراديو، وأن نطلب زيارة طبيب إذا كان لديهم لمعالجة جريح عندنا، وحاول توم الاتصال بتلك الناقلات ولكن لم نستقبل أى صدى لنداءاتنا ولاشك أن ناقلات البترول لم تكن تملك وسيلة اتصال
الدينية
وبعد ظهر ذلك اليوم وعلى بعد ميل واحد من صحار مرت ناقلتان، وكان الجو صحوا والشمس ساطعة والرؤية واضحة، وكانت سفينتنا تسير في هدوء يدفعها نسيم لطيف ملأ أشرعتها البيضاء، ولكن