رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١٥وكانت الكتل الخشبية الضخمة تزحف إلى أعلى وإلى أسفل في جسم السفينة بل إننى فى قمرتى كنت أعرف اختلاف اتجاه الرياح دون أن أصعد إلى ظهر صحار. كذلك كان الصفير الصادر عن المياه المحيطة بالسفينة توضح سرعتها
وعلى امتداد الأيام القليلة الأولى فإن الصناديق والعلب الورقية والحبال والأكياس والقدور الصغيرة ذات المقابض وأجزاء من الملابس كانت تنتثر في كل مكان على ظهر صحار إلى حد أنه بدأ من الاستحالة مكان نستطيع الوقوف فيه. وإن السفن العربية مشهورة بالاختلاط والتشوش الكامل على ظهرها ولكن يبدو أن صحار ضربت الرقم القياسى فى ذلك الأم
وجود
وكانت المناشف تضرب بعنف قبل أن تجف وهي معلقة. وأخذت خيوط أدوات صيد السمك تلتف حول أقدمنا. وكانت شباك الفواكه تتأرجح فوق الأبواب الموصلة إلى الحجرات. وتدريجيا بدأت
الفوضى تنحسر عندما التهمنا الفواكه الطازجة
امتداد
جسم
وقد خصص لكل بحار صندوقان يحتفظ فيهما بمتاعه وحاجياته الشخصية. ونظمنا وضع الصناديق تحت أسرة النوم المتراصة على السفينة. ولكى نحتفظ بالبرودة داخل السفينة بقدر المستطاع لم يكن هناك حواجز فاصلة بل كانت هناك دعامة طويلة تمتد على طول السفينة بين المخزون في المقدمة الحائط من قماش القلوع مرورا بغرفة القبطان فى مؤخرة السفينة، ويعيش البحارة في الجزء الغريب من الدعامة ومعهم العمانيون والعلماء. وباعتبارى القبطان المسئول كنت لحسن الحظ أعيش في غرفة بمفردى
حتى
وحول الجزء الأسفل من السارية الكبرى الممتد إلى أسفل مخترقا ظهر السفينة العلوى كانت هناك خزائن لخزن الأطعمة المثلجة المعلبة. و فى الجزء الأوسط يوجد صندوقان كبيران، خصص أحدهما للأجهزة
10111