رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١٩1
- 119 -
بخطوات متسعة. كان جنديا سابقا خدم ثلاثين عاما دون أن تكون لديه رغبة في التقدم واتخاذ مكانة أعلى والظهور على مسرح الحياة، وعلى العكس من ذلك كان يبحث عن أى طريقة توصله للحصول على أقصى راحة ممكنة
كان يقول إنه يستطيع الطهى، وهو خبير في الطهى» وكنا في حاجة ماسة إلى طاهى يستطيع أن يطهى الطعام العشرين رجلا على موقد بالفحم على ظهر السفينة. وكان شنبيه هو الشخص الوحيد الذى تطوع لأداء هذه المهمة. وكنت أفكر من قبل أن يقوم بهذه المهمة البحارة العشرون كل فرد منهم يتولاها يوما إذا لم نعثر على
طاهي
وكان الطعام الذي قدمه شنبيه مقبولا، كان كارى من الخضروات والأرز لا مذاق له. ووافقت على أن يعمل معنا. وقد فكرت في أنه شخص جديد على السفينة وليست لديه خبرة فيما يتعلق بموقد الفحم وأنه قد تنقصه الأوانى التي اعتاد استخدامها، ذلك أنه والأكثر من لم يختار الأصناف بنفسه. كان على أن أكون أمينا مع نفسى، فالسفينة في حاجة إلى طاءٍ بسرعة، ونحن الآن على وشك الاقلاع بعد يوم واحد، لذلك فإننى أخذت شنبيه بالموافقة على أخذت شنبيه بالموافقة على أن يعمل معنا وأن عليه أن يذهب إلى السوق لشراء ما يحتاجه من أدوات وتوابل وأن يحضر في صباح اليوم التالى. وقد ظهر شنبيه قبل الاقلاع بساعة واحدة. وفى تلك الليلة لم تكن هناك حاجة إلى طعام مطهى إذ كنا لانزال نرتب ونجهز المعدات، وكان ظهر السفينة فى حالة من الفوضى، وكان عشاؤنا من التفاح والخبز. وفى اليوم التالى قدم شنبيه ما استطاع طهيه، وكان نفس الصنف من الكارى غير المستساغ الذي قدمه في اليوم السابق. وفى المساء تناولنا بقية نفس الصنف من الكارى غير
المستساغ.