رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

- 134 -

-

شاهدت موجات يعلوها الزبد بالقرب من المكان الذي وقع عليه الاختيار لرسو صحار. وعندما استخدمت النظارة المكبرة شاهدت الأمواج المتكسرة على الطرف الآخر البعيد عن المرساة. وانسلت

صحار برفق فى المياه الزرقاء الداكنة.

كانت الجزيرة مثالا ونموذجا للحيد البحرى المرجاني. وحتى مساحة نصف ميل من الشاطيء، فإن قائد الدفة لم يعثر على مرساة بعمق 200 قدم. وفجأة تغير لون الماء من الأزرق الداكن إلى اللون الأخضر الباهت بينما نحن ننزلق ببطء فوق سلسلة الصخور المرجانية.

وطلبت من محمد أن يجذب الشراع المنصوب على السارية الأقرب إلى مؤخرة السفينة وسرعان ما أنزل العمانيون الشراع على السارية القريبة وطوى الشراع. وكان فى هذه اللحظة على بعد 80 ياردة فقط من المكان المختار ثم كررت الطلب، وردد محمد الطلب أيضا. وكان العمانيون والأوربيون على نفس المستوى في فهم الأوامر باللغتين

العربية والانجليزية، واختفى الشراع كأنه منديل في يد ساحر

أما الأفراد الذين لم يشاركوا فى هذه المهمة فكانوا يحملقون نحو الجزيرة مأخوذين بجمالها وأصبحت صحار تتهادى على الطريق السليم و بعد برهة طلب تروندور إنزال المرساة ووصلت إلى عمق 30 قدما في مياه صافية جميلة وبها بعض الصخور المرجانية. وتوقفت صحار في هدوء واستدارت بمقدمتها نحو الرياح واستقرت بلطف

وقد رأينا من خلال ثغرة فى الرصيف البحرى زورة اليين صغيرين لدى وصولنا، ولكن لم يظهر على الذين في الزورقين أى من علامات الترحيب. وكان الزورقان محتشدين برجال الشرطة المسلحين ويرتدون الملابس الكاكية ويحملون البنادق. ولكن

علامة