رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٦- 136 -
فأجبته «لدينا خطاب رسمى من وزارة الخارجية في حكومة الهند، ويقول الخطاب لا اعتراض على أن تقوم السفينة بزيارة جزر
الكاديف
وبدا على الضابط بعض إمارات الارتياح، وكان واضحا أنه يكره عملية مطاردتنا بعيدا عن شتلات، فالزوار نادرون جدا. وقال: «إذن فسوف أتصل بالرئاسة وأخبرهم. عن الوضع. وفى هذه الأثناء غير مسموح لرجالك بالنزول إلى البر. وأرجو أن تأتى معى إلى مركز الشرطة للحصول على الوثائق الضرورية).
آلي
وبعد عشر دقائق كنت أصاحب رجال خفر السواحل في قارب واخترقنا الحاجز المرجاني. وكانت جزيرة شتلات جميلة إلى حد أننى كنت أعدها خيالا أو ثمرة من ثمرات الخيال. وبينما كان القارب يشق طريقه في القناة ويدخل إلى البحيرة الفيروزية اللون كنت أتطلع نحو الشاطيء الغربى الذى اتخذ شكل هلال. وكانت الرمال لامعة وظهرت بعض البيوت القليلة. ثم كان هناك حاجز للماء ضعيف متداع، ومنازل طويلة غريبة الشكل تصل حتى الشاطئ. ووصل القارب إلى حاجز المياه وتوقف وهبطت منه مع الضابط. وكان جمع غفير الأهالى يتطلعون نحونا على حاجز المياه؛ أطفال ورجال يحملقون من نحوى في صمت. وكان الرجال يرتدون السارنج الطويل (وهو اللباس الرئيسى لأهالى الجزر من جنوب الهند ويصل حتى الكاحلين، وكان القليل منهم يرتدى قميصا، بينما الطاعنون فى السن يضعون وشاحا على رؤوسهم وهو قطعة من القماش غير الملون تنسكب على الأذنين ويمتد طرفاها وكأنها خمار
وعلى مسافة صغيرة خلف الرجال لاحظت جماعات صغيرة من النساء يرتدين صدارا وتنورة ذات ألوان زاهية. وكان شعرهن الأسود