رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

- 138 -

حمولته في قوارب الأهالى. وفى خلال موسم الرياح الموسمية كان ذلك المركب يتأخر نظرا لاضطراب المحيط وغالبا ينحرف عن خط

المعتاد

سيره

وكانت الجزيرة عند وصول صحار فى انتظار المركب الحكومى منذ ثلاثة أسابيع لذا فإن عددا من الأهالى بدأوا يطلبون سجاير من بحارة صحار، بينما العامل المختص بجهاز الإرسال يعمل بطريقة مورس. ولاحظت أن مكتب الشرطة لا يحتوى سوى مكتب صغير

وأربعة مقاعد وصندوق محطم يستخدم لجمع بقايا الورق.

وأخرج الضابط من أحد أدراج المكتب استمارة حكومية قديمة مجعدة لانقضاء وقت طويل عليها. ونظر الضابط نحو رقيب أخرج من جيبه قلما من الحبر الجاف الوحيد بالمكتب

واستغرقت الإجراءات الحكومية، لحسن الحظ، فترة طويلة وأحضروا لنا ثمارا خضراء من جوز الهند للشرب. ثم ذهب الجنود لتبديل ملابسهم وعادوا وهم يرتدون السارونج والقمصان، وكانت هناك فرصة لطهي الكارى السمكي

وقال الرقيب وهو يطل على ما يسجله رئيسه: «إننا نتمتع بكل الراحة هنا وأخذت أقرأ رقع الاشارات المدونة على الرفوف خلف الضابط وكانت تدل على مركز شتلات، وسجل الجرائم، وملفات معلقة. وكانت الاشارات قديمة جدا أصابها الالتواء. وكانت الأوراق المحفوظة تدل على عدم المساس بها منذ فترة طويلة

وسألت الضابط عن عدد رجال الشرطة تحت إمرته في الجزيرة. وإذ كان الضابط على وشك الإجابة نظر إليه الرقيب محذرا. ومن