رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

- 139 -

الواضح غاية الأهمية والسرية. فأجاب الضابط (عندنا ما يكفى».

أن هذا الرقيب كان يعتبرنى جاسوسا وأن تلك المعلومات في

وأعدت السؤال عن آخر جريمة ارتكبت في الجزيرة فأجاب إنها كانت في العام الماضى وكانت حادث سرقة، وصدر قرار بالتبرئة

وقد عددت حوالى 12 من رجال الحراسة بالإضافة إلى الضابط. والرقيب والعامل على جهاز الإرسال، وبدا لى أن هذا العدد أكثر مما هو لازم في مثل هذه الأوضاع المسالمة

وتساءلت عن الفترة التى انقضت منذ إنشاء هذا المركز، وكانت الإجابة أنه منذ الاستقلال أخذت حكومة الهند على عاتقها مساعدة، أهالى جزر لكاديف والعمل على تمدينهم).

ولكنني قرأت أنه فى الأزمنة السالفة لم يكن هناك أى جرائم فلماذا يوجد هذا العدد من رجال الشرطة».

إن الأمور تغيرت. فقد أصبحت الجزيرة متمدينة، لذا فلابد من وقوع جرائم».

واصطحبنى الضابط حتى حاجز الماء، ودخلنا أحد المنازل الطويلة ذات السقوف المصنوعة من القش، ووجدنا بداخله أحد قوارب الجزيرة وهو فريد في نوعه من طراز أو دام Odam طوله 30 قدما وهو مصنوع بالحبال مثل صحار. و كنت قد شاهدت أحد القوارب من نفس الطراز فى مالابار وهو يبحر فى الماء فى رشاقة وكأنه طائر النورس. وكانت مراكب الأودام قبل عشرين عاما تقوم برحلاتها المنتظمة حتى شبه جزيرة الهند حاملة حبال قشر جوز الهند لبيعها