رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٤١

-181 -

وكان الغنى الواسع فى الحياة المائية حول شتلات فرصة كبرى سنحت لعلماء الأحياء المائية الموجودين معنا. وقضوا أربعة أيام في الغوص، وجمعوا وهم مبهورون في كل مرة يغوصون فيها أنواعا

عديدة

وكان أندرو مبتهجا جدا فقد حصل على قنديل البحر وبعض الرخويات البحرية كانت هى موضع دراسته. وكان يردد «انظروا إلى هذه» ونشاهد في يده عينة من هذه الرخويات السميكة. ثم يسترسل فيقول «لم أر فى حياتى مثل هذه. إنها أعجوبة). وسرعان ما يقذف بها في أحد الدلاء التي تزايد عددها إلى حد أن أصبح ظهر السفينة أشبه بالمتحف البحرى بما يشتمل عليه من نجم البحر، سرطان البحر وأنواع أخرى كثيرة. وكان أثمن ما حصل عليه قنديل بحر ضخم لونه أصفر برتقالى فى حجم وشكل كتلة مخروطية تشبه الرغيف المستدير وقنديل آخر ذا أيدى طويلة رفيعة يبلغ طولها قدمين

وفاق عدد الأسماك الكبيرة كل ما كان قد وقع في أيدى الغواصين من قبل. ولم تكن هذه الأسماك تخشى الإنسان، ويبدو أنه لم يحدث أن غاص شخص في مياه شتلات من قبل

أسماك

صغيرة

وكانت مشكلة ديف تاتل تتركز في الحصول على الحجم تتناسب مع الأوعية ولا تحطمها لكبر حجمها أو تجذبه وهو يصيدها. وكانت حشود السمك كثيفة إلى حد أنه عندما يطلق سهما سمكة إلى أخرى وهكذا كان يجمع سمكتين في كل مرة.

فإنه يمر من

وقرر غواص آخر أنه شاهد سمكة من نوع الراس هائلة الحجم يصل وزنها إلى 100 رطل. كذلك كانت هناك أنواع أخرى من الأسماك التي تعيش فى المياه العميقة. بل إنه حتى في الشعب المرجانية