رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

142

كانت تعيش

أعداد كبيرة من

الأسماك

، وكانت مجموعات من

السمكة

الببغاوية تترك وراءها خطا أبيض كالسحاب، وقد استمع الغواصون

لها وهى تقرض بعض الأعشاب بالقرب من الشاطيء

وبعد أربعة أيام جاء الضابط وعلى وجهه دلائل الارتباك، فقد تسلم من وزارة الشئون الداخلية فى نيودلهى، وهي الجهة المسئولة عن شئون المحميات، أنها تسحب موافقتها السابقة وأن على السفينة صحار مغادرة جزر لكاديف

وكان العرب الأولون يعتبرون جزر لكاديف جزءا من الأرخبيل الواسع جزر ديباجات» الذى يمتد على طول الطريق البحرى بين الهند وشبه جزيرة العرب. وكان الجغرافيون العرب يفرقون أحيانا بين الجزر في الشمال التي تصنع الحبال من قشر جوز الهند وهى لكاديف، وبين الجزر الأخرى في الجنوب التي تنتج أصدافا صفراء وهى جزر مالديف الجديدة. وهذه الأصداف الصفراء تستخدم كعملة في بعض مجتمعات أفريقيا والهند. ولذلك كانت السفن العربية تعرج على جزر مالديف لتحمل شحنات من هذه الأصداف، وكذلك للاتجار فى أصداف السلاحف التى كانت تتراكم على الشاطيء بالآلاف لتضع بيضها

وكان الجغرافيون العرب يعتقدون أن إحدى السيدات تحكم جزر ديباجات وأنها تحيا حياة فخمة. وهناك قصة يتداولها البحارة عن وجود جزيرة كل أهلها من النساء. وكانت تسمى جزيرة النساء الشهيرة. وطبقا لما يتناقله البحارة فإن هذه الجزيرة، وقد ورد ذكرها في عجائب الهند، قد هبط على شاطئها بحارة عرب على أثر حادث وكانوا قد فقدوا طريقهم وظنوا أنهم أصبحوا سالمين. ولكن جماعة