رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

1108 -

متلصصا بالقرب من مرساة السفينة، وكأنه يريد إلقاء نظرة على

السفينة الأجنبية

وأول ومضة من تبدأ فى اتخاذ شكلها عندما يسقط الضوء على السقوف المصنوعة بيبور من النخيل التي تستخدم لصناعة القوارب، وهى أبنية على شكل حظائر ضخمة تصطف على طول شاطئ النهر، وتحت هذه الحظائر يوجد ما بين 40، 50 مركب خشبية للتصنيع أو الإصلاح، وربما تكون بيبور هي أضخم مركز لصناعة السفن الخشبية في العالم. ولاتزال أحواضها تموج بالعمل منذ ألف عام لبناء مراكب من أصغرها حجما إلى السفن الحربية للبحرية الملكية. وهناك سفينة صنعت في بيبور اشتركت في معركة الطرف الأغر

ومضة من الفجر أظهرت الأعاجيب؛ فإن الواجهة المائية من

وفي المياه الراكدة على طول الشاطيء تمتد كتل خشبية يغوص نصفها في الطين، وتبدو كالزواحف الرهيبة التي يمكن سحبها إلى الشاطيء وتصنع منها ألواح خشبية لصناعة السفن. وعلى بعد ربع ميل على امتداد النهر يمكن أن يلحظ المرء رصيف المرفأ وعلى تبة مرتفعة قليلا نجد مكتبا للجمارك متهدما كذلك.

وامتدت مياه النهر على الأراضي المجاورة في ناحية، نظرا لاتساع المجرى، وكانت تبدو بلون رمادى فى مطلع النهار ثم تتحول بعد ذلك إلى لون القهوة الممزوجة باللبن عندما يبدأ بزوغ الشمس. وعلى الضفة الأخرى كانت أشجار جوز الهند تتخللها فتحات من المياه وبعض الممرات التي توصل إلى الجنوب على طول الشاطيء، أو حول مرساة النهر توجد أكبر مجموعة لافتة للنظر من المراكب الشراعية، مراكب من جميع الأنحاء والأشكال والأوصاف dhangies، paitmars، thonis)