رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

-109 -

الفردية الناتجة عن الأسماك والحيوانات المائية القشرية، وأن نضع طبقة جديدة من دهن الخروف مع الجير لحماية الأخشاب من ديدان

السفن.

وللمرة الثانية ترددت في منطقة بيبور الأغانى العربية عندما أخذ بحارة صحار، أوربيون وعمانيون، يغنون وهم ينظفون قاع السفينة. وقد تخلصت من الأقذار بسهولة إذ أن الجير القديم وطبقة الدهن انسلخت حاملة معها كل القاذورات وبدأت الأخشاب في القاع سليمة. ولكن الألواح الخشبية العارية التي ثبتناها في جسم السفينة من الداخل أصبحت كقرص عسل النحل فقد ثقبته الديدان ثقوبا ضخما ونهبته أثناء الشهرين اللذين انقضا منذ تثبيتها. وأسوأ الألواح الخشبية كان سمكه بوصتين ونصف بوصة ويمكن أن تدخل فيه

يد عارية. وكانت تجربة هامة قاسية ودرسا لحماية جسم صحار من

ديدان السفن

•

وبينما كانت الإصلاحات فى صحار قائمة على قدم وساق كان تروندور يضع تصميما جديدا للسارية. وقد أرسلت تاجرا من جوجرات إلى مدراس لشراء قماش لشراع المراكب ليحل محل القماش الأصلي للصواري. واستطاع التاجر – بعد أن دفع مبلغا كبيرا كرشوة – الحصول على طنين ونصف طن من القماش أحضرها في القطار بعد رشوة حارس القطار الذى حول وجهه إلى الجانب الآخر، وحمل التاجر القماش مع بعض الحمالين ووضعوه في إحدى عربات القطار.

ليه الله

وكان القماش من نوع ممتاز، وقد صنع ليلائم المواصفات المطلوبة وظهرت عليه علامات تشير إلى وزنه ومتانته. وتعد الهند من الدول

التي يعتمد عليها في الحصول على قماش ممتاز لساريات السفن. وفى