رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦٠-17.
الهند فقط استطعت أن أنهى عمل قماش الصواري في فترة أسبوع واحد بينما يستغرق هذا العمل أربعة شهور.
وكانت الخطوة الأولى البحث عن مكان مستوى السطح نظيفا حيث يستطيع صائدوا السمك أن يرسوا قواربهم الصغيرة. وببعض الدبابيس الخشبية وخيط، أخذت مع تروندور نضع التخطيط للأشرعة، واستخدمت أحد الهنود رئيسا للعمال. وقد اختار اثنى عشر صيادا كانوا على الشاطئ وأحضرهم للعمل معه، وقد اطلعناهم على طريقة عمل قماش للأشرعة وكانوا فى حالة من السرور، إذ أن الدفع كان فوريا، بل لقد وعدناهم بمنحة اضافية. وبعد أن اشتغل الصيادون ثماني ساعات، وحسبت ماتم إنجازه طلبت من رئيس العمال أن يستأجر اثنا عشر عاملا آخرين، وسرعان ما أحضرهم في نصف ساعة، وهكذا تضاعفت قوة العمل.
وانتهى الأمر بأن أصبح لدينا ثلاثون عاملا انهمكوا في عمل الأشرعة الضخمة على الشاطئ. وفى فترة اشتداد حرارة الشمس كانوا ينامون أو يذهبون لصيد السمك، ويتجمعون في المساء عندما يتحسن الجو قليلا لاستئناف العمل فى الأشرعة بالاستعانة بضوء مصابيح اعصارية إلى جوارهم. وبعد خمسة أيام كان لدينا طاقما من الأشرعة تقدر مساحته بحوالى 3000 قدما مربعا على أتم الاستعداد للعمل، ومددنا الأشرعة القديمة في صحار وأصلحناها وثبتنا الحبال الجديدة وتخلصنا من الأشرعة التالفة.
ولكي نجد طاهيا يحل محل غير المرغوب فيه كان أمرا أكثر مشقة من صناعة طاقم من أشرعة الصوارى. ففى بيبور تفوق شنبيه على نفسه، فقد سرق بعض المواد وانسل إلى الشاطئ ليقايضها مقابل بعض السجاير لذلك فقد وضعته فى الحجز بالسفينة، ومنعته من