رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦١

-171 -

مغادرتها أو الاتصال بأى شخص من المدينة. وفي الوقت نفسه كنت

أدبر كيفية إعادته إلى بلده.

وكان شنبيه مواطنا باكستانيا، لم يحصل على الجنسية العمانية، وقد قادنا ذلك إلى صعاب وعقبات شتى إذ أن الهند ترفض استقبال بحارة باكستانيين صرفوا من الخدمة. ولمدة ثمانية أيام كنت أتحرك جيئة وذهابا من مكتب حكومى إلى مكتب آخر في كلكتا محاولا التخلص من شنبيه ولم يرحب أى شخص به. وبح صوتى وأنا أشرح الموقف لصغار المسئولين. وكان كل منهم يطلب رشوة، وقد أعطيتهم إياها ولكن لم يجد ذلك فتيلا

ووصل الأمر إلى حد أن جاءنى أحد رجال الشرطة بكل صفاقه طالبا تغيير الورقة النقدية التي أعطيتها له فى اليوم السابق قائلا إن الورقة ممزقة ولم يقبلها المصرف

وكانت نظره على قسم الشرطة الرئيسي في كلكتا تثير الرعب كان المكتب الرئيسي يزدحم بعشرين مكتبا يواجه كل منها الآخر في صفين، وكل مكتب عليه طوفان من الملفات الممزقة وأوراق بالية لقدم العهد بها، لذلك ولا يجاد مكان كان بعض الكتاب يجلس وعلى رجليه ملف ليكتب. ولكن لم يكن هناك شيء يكتب، فإن نصف المكاتب لم يكن عليها موظفون والنصف الذي بقى لم يكن لديهم عمل يقومون به أو أن يجلسوا على مقاعدهم وهم يحملقون في الفضاء بدون أى لمحة من الاهتمام. ولم يتحرك أى ملف وبالرغم من ذلك

يجلس الموظفون دون حراك

وأخيرا

أي

، وبعد فترة من اليأس للتخلص من شنبيه وطهيه المرعب،

مررت بالسلسلة حتى وصلت إلى منزل الضابط المسئول الخاص وبينما

(م 11 - رحلة السندباد)