رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

- 162 -

كنت في طريقي إلى حجرة الاستقبال في منزله لمحته يقرأ قصة انجليزية هي ماجوس (Magus) للروائى جون فاولز. وأحسست بارتفاع روحى المعنوية فهنا شخص قد يفهم. وكان لدى في صحار رواية أخرى لنفس المؤلف فاولز وهى رواية (زوجة الضابط الفرنسي هل قرأها الضابط؟ وهل هو مغتبط بالرواية التى يقرأها؟ لاشك في ذلك فهي رواية لطيفة

لهذا فإنني رأيت أن أرشح له غيرها لنفس الكاتب ليقرأها. وبعد 24 ساعة كانت الرواية الأخرى بين يدى الضابط، وكان شنبيه في حافلة ومعه تذكرة ومرتب شهر فى الطريق إلى مطار بومباى ومنها إلى باكستان. وبينما كنت أشاهد رحيله اجتاحني شعور بأنه لن يضار وأنه ولد ليبقى حيا.

وحل إبراهيم ليعمل طاهيا محل شنبيه، وكان إبراهيم مواطنا من مينيكوى كنت قد عرفته في إحدى رحلاتي السابقة للبحث عن الخشب فى مالابار. وكان يعمل كاتبا تجاريا، ولكنه كان يضيق بحاله إذ ليس أمامه بصيص من التقدم، وقال إنه سيغير عمله ليصبح طاهيا. وكان أى تغيير بعد شنبيه إنما هو نوع من التطور في طهى شنبيه. وقد أثبت ابراهيم جدارته فى طهى الطعام. وكان للكارى مذاق رائع، وكذلك بعض الأصناف الأخرى. وكانت خطوة في سبيل رفع الروح المعنوية على صحار

كان الوقت قد أزف لكى يعود روبرت مور، وجون هاروود، وديف تاتل وهم العلماء البحارة، إلى جامعاتهم. وهكذا أنهى العلماء الثلاثة مهامهم وتركوا بيبور إلى جامعاتهم. كذلك فإن تروندور

الذي كان يعد العدة لإقامة معرض هام لرسومه ونحته في اسكنديناوه.

6