رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

- 163

وكذلك محمد اسماعيل صانع السفن الذي انصرف للحاق بأسرته وتقطن بالقرب من كلكتا، وكانوا سعداء برؤيته بعد غيبته التي امتدت حوالي عام.

ولتعويض من تركونا حضر بيتر هونام، وهو عالم في الأحياء المائية متخصص في أعمال الصيانة البحرية والنهرية. وحضرت ابنتي ايدا البالغة من العمر 9 سنوات بعد أن حصلت على اجازة خاصة من مدرستها لبضعة أسابيع لمرافقة رحلة السندباد في مرحلتها الثانية، وقد حضرت مع بيتر هونام واستغرقت رحلتهما أربعة أيام من لندن بالطائرة أولا ثم بالقطار ثم بالسيارة الأجرة التي على وشك الاحتضار.

وظهرت عينا ايدا واسعتين دهشة واعجابا بمدينة بيبور، فالمناظر اليومية فى الحارات الضيقة والمماشى الخلفية التى تصل ما بين الواجهة المائية بدت وكأنها صور أو رسوم متحركة في أحد كتبها القصصية. وكان حاملوا السمك يتمايلون وهم يهرولون وركبهم منحنية وأقفاصهم التي يحملونها على رؤوسهم محملة بالسردين وصغار السمك تتساقط منها المياه. وهم يصيحون على المحاسبين الذى يحسبون أجر الحمالين في كوخ صغير على الشاطئ

وفى الجهة الأخرى من النهر كان هناك سيل لا ينقطع من المشاة قاصدين القوارب الصغيرة الخضراء اللون وكانت تقوم بعملية العبور من شاطيء إلى الآخر، ورجال يعتلون دراجاتهم، وسيدات يلبسن السارى، وأطفال المدارس بحقائبهم المدرسية، وسيدات أخريات حاملات المؤن، وموظفون حكوميون يرتدون الدوطى (وهو مئزر خاص بالهنود حاملين مظلات سوداء. وفى كل شارع خلفى توجد أكشاك لبيع الفاكهة والمشروبات المثلجة والأقمشة والخضروات

ولفائف من حبال قشر جوز الهند والصابون والخردوات