رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦٦-177 -
وكانت كلكتا وكولام مالى بالقرب من كوتشين وهما أكبر المراكز التجارية لتوزيع هذه المواد التجارية. وعندما وصل فاسكودى جاما أول مرة إلى اليابسة فى الشرق الأسطورى للبحث عن التوابل، فإن مرشده سواء كان عربيا أو هنديا أرشده إلى طريق مستقيم طوله
4000 ميلا عبر المحيط ما بين شرق افريقيا مباشرة إلى سوق كلكتا
ولاتزال كلكتا تنتج التوابل والأقمشة، ففى الأفنية وفي أماكن مسقوفة على السواء كان النساء والرجال يقومون بملء الصناديق والأكياس والحقائب بمنتجات المنطقة الغربية وكأن شيئا لم يحدث أو يتغير منذ أيام السندباد البحرى. وظل ساحل مالابار موطنا للوفرة والخصب. وقد أضيف إلى التوابل التقليدية محاصيل أخرى مثل المطاط والبن والشاى وفى الليل يشاهد التجار العرب وغالبيتهم تجار أخشاب إلى جانب تجار عاديين عموميين يحتسون أقداح الشاى وهم جالسون في الشرفات مع عملائهم الهنود، ويشاهدون الشمس عند المغيب وهي تختفى فيما وراء البحر العربي
أصبحت صحار على استعداد وتم تنظيفها وجهزت من جديد ضد العفن، وأعدناها إلى الحاجز النهرى ووضعنا فيها ثقل الموازنة، وحملناها بالأشرعة الجديدة وجلبنا لها دقل مائل جديد (وهو عمود ضخم يثبت في مقدمة السفينة)، وخففنا من سمك قائم الشراع الرئيسى لتخفيف الحمولة فوق ظهر صحار. كذلك اشترينا جرسا نحاسيا من أحد محلات كلكتا يلمع بالقرب من ذراع الدفة لاستدعاء من يقوم بالحراسة، وأحضرنا ست صناديق قام بصناعتها ذوى.
القمصان الخضراء رتبت فوق ظهر السفينة. وكان ذوو القمصان